<?xml version="1.0" encoding="ISO-8859-1"?>

<!DOCTYPE rss PUBLIC "-//Netscape Communications//DTD RSS 0.91//EN"
 "http://my.netscape.com/publish/formats/rss-0.91.dtd">

<rss version="0.91">

<channel>
<title>مجلة الحوار</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com</link>
<description></description>
<language>en-us</language>

<item>
<title>سورة يوسف ** لطائف قانونية</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=157</link>
<description><strong>الحلقة الثانية<br></strong><strong>أنواع الجرائم في قصة يوسف <br></strong><br>المحامي/ أبو يوسف الكردي<br><br><br><br> <br>بينت السورة عددا من الجرائم الجنائية التي حصلت في القصة و كانت الضحية الأولى في تلك الجرائم شخصية النبي يوسف عليه السلام، و لكن على الرغم من تلك الابتلاءات والامتحانات والظلم الذي تعرض له يوسف عليه السلام فقد أنعم الله عليه بنعمة الثبات على المبدأ وعدم الانحراف والانجرار إلى خارج صراط الله المستقيم<br><strong>فات من الغرب &laquo;راعي حقوق الإنسان&raquo;!! اللهم إلا بعض الأسطر القليلة التي تذر بها منظمات حقوق الإنسان الرماد في عيوننا كل عام في تقاريرها</strong></description>
</item>

<item>
<title>الغلو في فهم أحكام الجزية والتعامل مع الذميين والمستأمنين والمعاهدين ..الحلقة19</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=156</link>
<description><div>عمر عبدالعزيز<br></div><br>في الحلقة السابقة استقرائنا دوافع القتال المشروع في الإسلام، وأشرنا إلى أن بعض الناس غلوا في فهمها وأساءوا&ndash;من ثم- التعامل مع غير المسلمين..<br> <div>قريبا من هذا الموضوع يثار الجدل حول فرض الجزية على غير المسلمين في المجتمع الإسلامي، ومن ثم التعامل مع الذميين والمستأمنين والمعاهدين .. من هنا خصصت هذه الحلقة لهذا الموضوع؛ فأقول وبالله التوفيق:</div><br></description>
</item>

<item>
<title>الغلو في فهم أحكام الجزية والتعامل مع الذميين والمستأمنين والمعاهدين ..الحلقة19</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=155</link>
<description><div>عمر عبدالعزيز<br></div><br>في الحلقة السابقة استقرائنا دوافع القتال المشروع في الإسلام، وأشرنا إلى أن بعض الناس غلوا في فهمها وأساءوا&ndash;من ثم- التعامل مع غير المسلمين..<br> <div>قريبا من هذا الموضوع يثار الجدل حول فرض الجزية على غير المسلمين في المجتمع الإسلامي، ومن ثم التعامل مع الذميين والمستأمنين والمعاهدين .. من هنا خصصت هذه الحلقة لهذا الموضوع؛ فأقول وبالله التوفيق:</div><br></description>
</item>

<item>
<title>قراءة في بعض أفكار وآراء بديع الزمان سعيد النورسي الحلقة الخامسة: الحضارة</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=154</link>
<description><strong>عبدالرزاق عبدالرحمن محمد<br></strong><strong><strong></strong><div><strong>موقف النورسي من الجوانب العلمية في الحضارة الغربية هو موقف المسلم الذي فرض عليه الإسلام أن يتحرك لاكتشاف قوانين الحياة والاستفادة منها لإقامة الحضارة وبناء التقدم.<br></strong><strong>&nbsp;&nbsp; لذلك فإنه دعا المسلمين إلى الأخذ بأسباب الحضارة الصناعية، لأنها من ضرورات إقامة الحياة القوية. ويعتقد النورسي بأن تجديد المجتمعات الإسلامية يحتاج إلى تبني (التكنولوجية) الحديثة مع المحافظة على القيم الذاتية، فينبغي اتخاذ اليابان قدوة في أخذهم الحضارة الغربية مع احتفاظهم بمقوماتهم القومية.</strong><strong>(1)<br></strong><strong></strong><div>&nbsp;</div><br></div><br></strong>&nbsp;</description>
</item>

<item>
<title>حـكـم مـصـافـحـة  المــرأة الأجـنـبـيـة</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=153</link>
<description><strong><div align="center"><strong>الشيخ محمود الزمناكويي</strong></div><br><strong>لا شك أن مسألة مصافحة الرجل للمرأة قضية شائكة يحتاج تحقيق القول فيها إلى الإحاطة بجوانبها، والإعتماد على النصوص الشرعية ومقاصدها العامة وموازنة المفاسد والمصالح بعضها مع بعض والإستهداء بسنن خير القرون المشهود لهم بالخيرية على لسان المصطفى </strong><strong>a</strong><strong>، والرجوع الى أئمة الفقه، لاستخلاص رأي ينظر إلى القيم قبل الواقع والى درء المفاسد قبل جلب المنافع.<br></strong><strong>في العدد الماضي تناولت تقسيمات الفقهاء للمسالة وادلتهم عليها، ثم عرجت على ادلة التحريم من السنة واوردت تفصيلات الاحاديث الواردة في هذا الشان.<br></strong><strong>في هذا العدد اكمل ما بدات به من سوق ادلة التحريم في الاجماع والقياس وسد الذرائع، ثم أناقش ما استدل على خلافه فضيلة شيخنا يوسف القرضاوي (حفضه الله).</strong></strong></description>
</item>

<item>
<title>الــمرأة .. والحياة الزوجية</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=152</link>
<description><strong><div align="right"><div class="MsoNormal"><strong>خوشناو محمد احمد </strong></div><br></div></strong><br><strong>المرأة، ذلك العالم المليء بالإثارة، والمتدفق بالحيوية، هي شطر المجتمع، وهى أم الشطر الآخر، وهى حواء التي لا يعيش آدم بدونها.<br></strong><strong>والزواج علاقة إنسانية سامية، ورباط مقدس و شركة روحانية و مادية، والأسرة السعيدة هي البذرة الأولى لإقامة أي مجتمع محترم منتج، وعندما تتحول الحياة الأسرية إلى صراع، فأنها تكون المعول الأول لهدم المجتمع بأسره .</strong></description>
</item>

<item>
<title>تنمية فقه التجارب</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=151</link>
<description>إسماعيل رفندي<br><div class="MsoNormal"><strong>كلما توغلت في أعماق الحياة وفي لججها تبين لك مدى الأسرار والغرائب الجديدة المدفونة تحت أغطية عدم الاطلاع، وذلك لكل عوالم الحياة؛ من عالم النملة والنحلة والى أسراب الأسماك وموجات البحار، والتمساح الذي تدمع عينيه حين يحصل على فريسة، وحتى تصل الى معرفتك لذاتك، والذات الإنسانية فيها من الأسرار ملا تجدها في أي عالم آخر، وأقول إذا استطاع الإنسان أن يكتشف أسراره لكان باستطاعته كشف الأسرار في أكثر العوالم، من حيث سخر الله لها الكون وأعطاها القدرة الذاتية والعقلية والنفسية لاستثمار كينونة الكون، من الأرض والسماء والكواكب والمجرات.<br></strong></div><br><strong>ومن هذا المنطلق اجد نفسي من المؤيدين لفكرة (الحياة مدرسة)(والتجربة اكبر برهان) للحقائق سلبا و إيجابا.</strong></description>
</item>

<item>
<title>تسونامي الغلاء العالمي !!</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=150</link>
<description><div align="center">زيرفان برواري<br><div align="center"><strong><strong>&nbsp;البطش والاختلال المفرط في التعامل الدولي، وفقدان الثقة في العلاقات الدولية، وتجرد تلك العلاقات من القيم الأخلاقية والمبادئ الإنسانية، أفرزت خللا في المعايير الجماعية للأمم المتحدة في التعامل مع القضايا المرحلية التي تواجه العالم وخاصة تلك المتعلقة بحياة أهل الأرض، فالطفرة المفاجأة للمناخ العالمي أفرزت أزمة جديدة تضاف إلأى أزماتها لتزيد بذلك فاتورة الأزمات التي تعانيها الإنسان في قرن المشقة واللاانسانية، وتعرف أزمتنا الحالية بـ&quot; أزمة الغذاء العالمي &quot;Food Crisis &nbsp;&nbsp;The &quot; سببها عدم وفاء الدول بالتزاماتها الأخلاقية تجاه المناخ واستغلال القوى العظمى لمصادر أغلبية سكان الأرض،&nbsp; فالتغيير المناخي يعد من إفرازات حالة قديمة بأسبابها وحديثة بنتائجها ولا يمكن بأي شكل من الأشكال تحليل أزمة الغذاء العالمي على أنها أزمة حديثة ومفاجأة حدثت بين ليلة وضحها، ونظرا لان القضية تتعلق بحياة كل فرد وكل جماعة بشرية فلا بد من دراستها ومعرفتها حسب المخاطر الناتجة والمتوقع حدوثها في العقود القادمة بهدف معرفة السبل التي تقلل من أضرارها على المنظومة الكونية، وكذلك الوضع السياسي العالمي</strong></strong></div><br></div></description>
</item>

<item>
<title>كلام من القلب  - الخادم الجيد .. والسيد الفاسد</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=149</link>
<description><div align="center">محمد صادق أمين<br></div><div align="right"></div>لو سألتُ سؤالا على سبيل الجدل، بم تقوم الحياة الإنسانية المادية على الأرض؟ لكان الجواب حتما بالمال! وحقيقة المال (العملة) هي أنه نظام تواضع الإنسان المتحضر على اتباعه لتنظيم الاستفادة من موارد الأرض وخيراتها التي راح يكتشفها كلما زادت خبرته في العيش على ظهرها، وبالمقابل يزداد سكان الأرض باطراد فيتصارعون على الموارد والثروات، فتوافق الناس على استخدام معيار يحدد قدرة كل منهم على الحصول على الموارد والمكاسب من ثروات وخيرات أمهم الأرض.</description>
</item>

<item>
<title>جيب الكاس جيبه</title>
<link>http://www.alhiwarmz.com/modules.php?name=News&amp;file=article&amp;sid=148</link>
<description><div align="center">يكتبها &ndash; سامان كركوكلي<br>kerkukly@hotmail.com<br>Cأطلقت الأمم المتحدة وهيئة النزاهة بطولة فريدة من نوعها للفوز بكأس الفساد، يشارك فيها عدة دول ولكن ليس بلاعبي كرة القدم، إنما بحكوماتها من رؤساء ووزراء وشخصيات مهمة، فأوقعت القرعة المنتخب العراقي في مجموعة صعبة للغاية ضمت كل من: كولومبيا، الاتحاد الأوربي، وباكستان...<br></div></description>
</item>

</channel>
</rss>